سلطات المانيا تبعد مئات المغاربة في عام واحد
    ربيعي يفوز بنزاله الإحترافي السابع ويرفع راية المغرب عاليا             عــاجل… هذه هي طبيعة إصابة ميسي ومدة غيابه !!             برشلونة يعود للصدراة بعد إنتصاره على إشبيلية             موعد نزال محمد الربيعي أمام غوغي كينيسيفيتش والقنوات الناقلة             مواطن يفضح ما يقع بالمركز الصحي بميضار !!            بنكيران : بدأت مشواري ببيع الكتب وجافيل            الجزائر تحظر ارتداء النقاب في أماكن العمل            مطاردة ثور هائج في شارع محمد الخامس بوجدة            ما رأيكم في استعمال "عبارات دارجة" في المقررات الدراسية؟             ما هي أسباب تنامي ظاهرة الانتحار بالجهة الشرقية؟            هل تتوقعون أن ينجح المدرب الجديد للأسود لتحقيق نتائج ايجابية؟           


أضيف في 9 أكتوبر 2018 الساعة 12:13

سلطات المانيا تبعد مئات المغاربة في عام واحد





الشرق24 - وكالات

أفادت دراسة نشرت الإثنين بأن عدد عمليات الإبعاد من ألمانيا إلى البلدان المغاربية يسجل ارتفاعا كبيرا منذ 2015، خصوصا بسبب التقدم على صعيد التحقق من الهويات بطريقة بيومترية.

وأوضحت الدراسة التي كشفتها صحيفة بيلد الشعبية اليومية أن عدد عمليات الإبعاد إلى المغرب قد ارتفع من 61 في 2015 إلى 634 في 2017. وخلال الأشهر الثمانية الأولى من 2018 أُبعد حتى الآن 476 شخصا إلى هذا البلد.

والاتجاه هو نفسه نحو تونس (17 إبعادا في 2015، و251 العام الماضي، و231 هذه السنة)، والجزائر (57 في 2015 و504 في 2017، في مقابل 400 حتى آخر غشت من هذه السنة).

وأكدت وزارة الداخلية هذا الاتجاه الذي يُفسر كما قال متحدث بـ"تحسن التعاون مع هذه البلدان". ويشدد التقرير الذي نشرته بيلد خصوصا على "تقدم كبير على صعيد تحديد هويات الأشخاص الذين أرغموا على الأرجح على مغادرة البلاد".

وباتت تتوافر لهذه البلدان إمكانية تحديد هويات رعاياها "على قاعدة تبادل معطيات بيومترية بطريقة إلكترونية". وأوضحت الدراسة أن ذلك "أدى إلى زيادة كبيرة لعدد عمليات التحقق من الهوية".

وكانت الحكومة الألمانية اتخذت في يوليوز إجراءات لزيادة عمليات إحالة طالبي اللجوء من البلدان الثلاثة من خلال تسجيلها "بلدانا آمنة".

ويتسم الموضوع بحساسية شديدة منذ الاعتداءات التي استهدفت نساء ليلة رأس سنة 2015 في كولونيا، والتي نسبتها الشرطة إلى رجال يتحدرون من شمال إفريقيا، وخصوصا بعد الاعتداء الذي ارتكبه في دجنبر في برلين (12 قتيلا) التونسي أنيس عمري؛ وقد رُفض طلب اللجوء الذي قدمه ولم يتم إبعاده من ألمانيا بسبب سوء التفاهم الإداري.

وتعارض هيئات الدفاع عن حقوق الإنسان إدراج البلدان المغاربية في لائحة البلدان الآمنة بسبب عمليات التمييز التي تستهدف مثليي الجنس وحالات التعذيب التي تُحصى فيها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا
شاب ينحذر من إقليم الدريوش عُمدة لمدينة بلجيكية
قضاء إسبانيا يحكم بسجن مغربي 6 سنوات بتهمة التطرف
تفاصيل مثيرة عن قتل مغربية وإخفاء جثتها في مطرح للنفايات بإسبانيا
سلطات ألمانيا ترحل مئات "الحراكة المغاربة"
بالصور.. البحرية الإسبانية توقف "حراكة" مغاربة حاولوا الوصول إلى ملقة
تمجيد الإرهاب يجر مغربيا إلى السجن بإسبانيا
السلطات الفرنسية تعتقل 4 مهاجرين مغاربة استغلوا حافلة لنقل المسافرين لنقل 200 مليون سنتيم من الحشيش!
مقتل شاب مغربي طعنا بالسلاح الأبيض في ألمانيا !!
مغاربة يفترشون الأرض بمخفر للشرطة ببرشلونة
هولندا.. محاكمة مغاربة اعتقلوا بعد محاولة تهريب سجين قتل فيها شاب من الحسيمة